الملك عبد الله الثاني يستقبل رئيس وزراء ألبانيا في قصر الحسينية ويجدد التأكيد على توسيع التعاون الثنائي

 لقاء يعكس عمق العلاقات الأردنية-الألبانية ويركز على الاقتصاد، الدفاع، والحوار بين الأديان


استقبل عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، يوم الاثنين 8 كانون الأول/ديسمبر 2025 في قصر الحسينية في عمّان، إيدي راما، رئيس وزراء جمهورية ألبانيا، بحضور الأمير حسين بن عبد الله الثاني ولي العهد.

خلال اللقاء — الذي بدأ بمباحثات ثنائية ثم تحول إلى اجتماع موسّع بحضور وفود من الجانبين — أكد الملك على «عمق علاقات الصداقة بين الأردن وألبانيا» وعلى «الحرص على توسيع التعاون في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية والدفاعية».

كما أشار الملك إلى أهمية «الحوار بين الأديان» — محور مرتقب لجولة جديدة من مبادرة اجتماعات العقبة التي ستُقام غداً بالشراكة مع ألبانيا، مشيداً بالدور الذي ستلعبه ألبانيا في استضافة هذه الجولة.

وتناول اللقاء أيضاً التطورات الإقليمية، حيث جدد الملك التأكيد على أن «حل الدولتين» هو السبيل لتحقيق «سلام عادل وشامل» للفلسطينيين، مشدداً على «ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة دون انقطاع» والتنبه لـ «خطورة مواصلة التصعيد في الضفة الغربية والاعتداءات على المقدسات في القدس».

من جانبه عبر رئيس وزراء ألبانيا عن حرص بلاده على تعزيز العلاقات مع الأردن في ضوء المشتركات في القضايا الإقليمية والدولية، وأكد التزام بلاده بالشراكة ضمن إطار الحوار بين الأديان والسلام في الشرق الأوسط. (التفاصيل الرسمية ستظهر في بيانات لاحقة للدوائر المعنية من كلا البلدين.)

أهمية اللقاء وما قد يعنيه للمستقبل


يُمثل هذا اللقاء تأكيداً — من أعلى مستوى — على أن عمّان وتيرانا تسعيان لتعميق علاقاتهما بعد فترة من الركود في التعاون الفعلي.

تركيز على الشراكة الاقتصادية والدفاعية قد يمهّد لجملة من الاتفاقيات أو مشاريع مشتركة، خصوصاً في مجالات استثمارية أو أمنية.

مشاركة ألبانيا في مبادرة حوار الأديان قد تفتح أبواب تعاون في مجالات ثقافية ودينية، وتعزيز الوقوف المشترك تجاه قضايا الشرق الأوسط.

مناقشة القضايا الإقليمية — خصوصاً الملف الفلسطيني — تؤكد أن الأردن يرى في ألبانيا شريكاً في المسار الدبلوماسي متعدد الأطراف.