في مدينة حلب شمالي سوريا تتصاعد التوترات بشكل ملحوظ اليوم مع اندلاع اشتباكات جديدة بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في أحياء متفرّقة من المدينة، وسط تبادل للاتهامات بين الطرفين وتصريحات رسمية متضاربة حول من بدأ القتال ومَن يتحمّل المسؤولية.
⚔️ تفجر الاشتباكات مساء اليوم
-
أفادت مصادر محلية وأخبار عاجلة بأن اشتباكات اندلعت في أحياء حلب الشمالية، لا سيما في حيِّي «الشيخ مقصود» و«الأشرفية» بين عناصر من القوات الحكومية وعناصر من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة، مما أدّى إلى مقتل مدنيين وإصابة آخرين وإحداث حالة من الخوف لدى السكان المحليين.
-
كلا الطرفين حمّلا بعضهما البعض مسؤولية اندلاع القتال:
• الحكومة السورية تقول إن «قسد» قامت «بعمل غادر» واستهدفت حواجز الأمن الداخلي في المدينة.
• بينما قوات سوريا الديمقراطية اتهمت بدورها فصائل موالية لحكومة دمشق بشن هجوم على مواقعها في أحياء المدينة واستهداف المدنيين، وأكّدت أنها تتخذ إجراءات للدفاع عن السكان.
🧍♂️ آثار على المدنيين
-
نتيجة الاشتباكات، أفاد مراسلون محليون بوقوع ضحايا مدنيين ومصابين ونزوح محدود داخلي داخل أحياء المدينة، مع انتشار الذعر بين الأهالي الذين لجأ بعضهم إلى الملاجئ أو إلى مناطق أكثر أماناً داخل حلب.
-
بحسب تقارير غير رسمية، وصلت حركة النزوح من الأحياء الشمالية إلى مناطق أكثر هدوءاً في المدينة، وسط تقارير عن أصوات إطلاق نار متقطعة ووجود دبابات وآليات عسكرية في بعض الشوارع.
📌 اتساع التوترات في سياق سياسي أوسع
-
تأتي هذه الاشتباكات في سياق توتر سياسي أوسع بين الحكومة السورية و«قسد» حول تنفيذ اتفاقية دمج قوات «قسد» في الجيش السوري، حيث أعلنت دمشق وإلى جانب زيارات دبلوماسية للضغط على تنفيذ الاتفاق، بينما تشهد مناطق شمال سوريا خلافات حول طبيعة وآليات الدمج والتسليم.
-
التوتر الراهن في حلب يعكس حالة عدم الاستقرار المستمرة في عدة مناطق شمالية من سوريا، رغم الهدنات المؤقتة والإعلانات الرسمية عن وقف إطلاق النار في بعض الفترات السابقة.
