تمرين “المخلب العميق” يعكس شراكة متطورة بين القوات الخاصة الأردنية والإندونيسية وتعاون تكنولوجي في قطاع الطائرات المسيّرة
![]() |
| الملك عبد الله الثاني والرئيس الإندونيسي |
في جاكرتا، شهد جلالة الملك عبد الله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية، والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، صباح يوم السبت تمرينًا عسكريًا مشتركًا فريدًا للطائرات المسيّرة، تحت اسم "المخلب العميق".
أهداف التمرين
-
دعم العمليات الأرضية: ركّز التمرين بشكل أساسي على كيفية استخدام الطائرات المسيّرة لدعم القوات البرية، خاصة في مهام الاستطلاع والمراقبة والتوجيه.
-
التنسيق العملياتي المشترك: يهدف إلى تعزيز قدرات القوات الخاصة في كل من الأردن وإندونيسيا للعمل سوية في بيئات متطورة، وتحسين التنسيق بين الجانبين.
-
رفع القدرة على مواجهة التهديدات المعقدة: يشمل التمرين مواقف متعددة تهدف إلى محاكاة تهديدات حديثة ومعقدة، مع الحفاظ على أمن المجال الأرضي والجوي.
ما تم عرضه في التمرين
-
تم استعراض قدرات متقدمة لطائرات FPV (First-Person View) مصنوعة في الأردن، والتي تستخدم في الاستطلاع والمراقبة والاستهداف بدقة عالية، دون تعريض الجنود للخطر.
-
التمرين أدارته قوات الملك عبد الله II الخاصة الملكية بالتعاون مع القوات الخاصة الإندونيسية.
الحضور الرسمي
-
من الجانب الأردني: سمو الأميرة سلمى بنت عبد الله الثاني، وسمو الأمير غازي بن محمد (كبير مستشاري الملك للشؤون الدينية والثقافية)، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أيمن الصفدي، رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي، ومدير مكتب الملك المهندس علاء البطاينة.
-
من الجانب الإندونيسي: تواجد الرئيس برابوو سوبيانتو، الذي يشارك بفعالية في دعم التمرين.
الأبعاد الاستراتيجية للتعاون
-
يأتي التمرين ضمن تحرك أوسع لتعزيز التعاون العسكري بين الأردن وإندونيسيا، خصوصًا في مجال التكنولوجيا المتقدمة للطائرات المسيّرة.
-
هناك أيضًا تعاون صناعي كبير، إذ أعلنت البلدين عن شراكة بين الشركة الإندونيسية PT Pindad وشركة الدفاع الأردنية Deep Element لتطوير تكنولوجيا الطائرات المسيّرة.
التعاون لا يقتصر على التمرينات فقط، بل يتجه نحو بناء قدرات تكنولوجية وصناعية مشتركة مستدامة، ما يعزز من العلاقات الدفاعية بين البلدين.
الرسالة والدلالات
-
التمرين يرسل إشارة قوية على أن الأردن وإندونيسيا لا يكتفيان بالتعاون التقليدي، بل يمضيان نحو شراكة استراتيجية في مجالات متقدمة مثل الطائرات المسيّرة.
-
يُظهر حرصًا من الجانبين على تحسين القدرات العملياتية للقوات الخاصة، خاصة في ظل تطور تهديدات الأمان الحديثة.
-
يعكس أيضًا رغبة مشتركة في صناعة تكنولوجية دفاعية مشتركة، ما قد يفتح آفاقًا لمزيد من المشاريع المشتركة في المستقبل.
