الأردن يشدّد على دعم جهود سوريا ولبنان في حفظ الأمن والاستقرار وسيادة الأراضي

 خلال لقائه مع مسؤول سنغافوري، جلالة الملك يؤكد: “دعم سيادة سوريا ولبنان أمر لا تنازل عنه”

الأردن يشدّد على دعم جهود سوريا ولبنان في حفظ الأمن
الأردن يشدّد على دعم جهود سوريا ولبنان في حفظ الأمن


أكد جلالة الملك عبد الله الثاني خلال مباحثاته مع رئيس وزراء سنغافورة على الأهمية المحورية التي توليها المملكة الأردنية لـ دعم جهود كل من سوريا ولبنان في حفظ أمنهما واستقرارهما، وضمان سيادة أراضيهما.

وجاء هذا التأكيد خلال لقاء جلالة الملك مع رئيس الوزراء والوزير المالي السنغافوري، لورانس وونغ، في سنغافورة، حيث جرى بحث علاقات الصداقة بين الأردن وسنغافورة، وسبل توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والمياه والطاقة والدفاع.

وفي سياق مستجدات المنطقة، شدّد جلالة الملك على ضرورة بذل أقصى الجهود لضمان التزام الأطراف باتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة، وإنهاء التصعيد في الضفة الغربية والقدس، معرباً عن تقديره لدور سنغافورة في الاستجابة الإنسانية.

كما تناولت المباحثات التأكيد على “أهمية دعم جهود سوريا ولبنان في الحفاظ على أمنهما واستقرارهما وسيادة أراضيهما”، وهو موقف ثابت تعلن عنه المملكة باستمرار في سياق دعم الاستقرار الإقليمي وخفض التوترات.

هذا التأكيد يعكس رؤية جلالة الملك في ضرورة الوقوف إلى جانب الدول الشقيقة في المنطقة، وتفعيل الجهود السياسية والتنسيق الأمني لحماية الاستقرار ومنع تمدد الأزمات.

وأشار جلالة الملك خلال المباحثات إلى أن الحفاظ على أمن سوريا ولبنان ليس مسؤولية هاتين الدولتين فقط، بل هو مصلحة عربية وإقليمية مشتركة، مؤكداً أن أي اضطراب في محيط الأردن سينعكس على أمن المنطقة ككل. وشدّد جلالته على ضرورة توحيد الجهود الدولية لدعم مؤسسات الدولتين وتمكينهما من التعامل مع التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجههما، بما يسهم في حماية سيادتهما ووحدة أراضيهما.