غزة – أفادت مصادر ميدانية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفّذ، صباح اليوم، عمليات نسف وتدمير واسعة في المناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع غارات جوية مكثفة وقصف مدفعي عنيف استهدف عدة مناطق في المدينة ومحيطها.
وقالت المصادر إن القوات الإسرائيلية أقدمت على تفجير عدد من المنازل والمنشآت بعد اقتحامها، في وقت شهدت فيه المنطقة تحليقًا مكثفًا للطائرات الحربية والمسيّرة، بالتوازي مع قصف مدفعي من المواقع العسكرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد العمليات العسكرية في جنوب القطاع، حيث تواصل قوات الاحتلال توغلها في محاور خان يونس ورفح، فيما تتحدث مصادر فلسطينية عن سقوط ضحايا وإصابات جراء القصف المستمر الذي طال مناطق سكنية مأهولة.
من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الجيش الإسرائيلي يستهدف بنى تحتية ومواقع يُشتبه استخدامها من قبل الفصائل الفلسطينية، في حين لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الفلسطيني حتى الآن حول حجم الأضرار أو عدد الضحايا.
تعكس هذه التطورات الميدانية تصعيدًا جديدًا في جنوب قطاع غزة، ويُظهر التزام قوات الاحتلال بتكثيف هجماتها على محاور خان يونس ورفح بهدف تحجيم قدرات الفصائل الفلسطينية واستهداف بنى تحتية يُشتبه استخدامها في العمليات المسلحة. ومن المتوقع أن يزيد هذا التصعيد من معاناة المدنيين ويؤدي إلى مزيد من النزوح والدمار في المناطق السكنية، كما أنه يعكس التحديات الكبيرة أمام الجهود الدولية الرامية لوقف التصعيد وفتح قنوات الحوار، في ظل استمرار المواجهات العسكرية وتبادل القصف بين الطرفين.
