الجيش العربي يواصل جهوده لمنع عمليات التسلل والتهريب وحماية الحدود
أعلنت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أن المنطقة العسكرية الشمالية تمكنت، فجر اليوم، من إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، في إطار الجهود المستمرة لحماية الحدود ومنع أي محاولات لتهديد أمن واستقرار المملكة.
وقالت القيادة العامة في بيان صحفي إن قوات حرس الحدود، وبالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات والأجهزة الأمنية، رصدت مجموعة من المهربين أثناء محاولتهم اجتياز الحدود من إحدى الدول المجاورة. وعلى الفور جرى تطبيق قواعد الاشتباك المعتمدة، ما أدى إلى فرار المهربين باتجاه العمق المقابل وتركهم للمضبوطات.
وأضاف البيان أن عملية التمشيط والتفتيش أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة المتنوعة، والتي جرى تحويلها إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها.
تكثيف الجهود الأمنية على الحدود
وأكدت القوات المسلحة أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من النجاحات الأمنية التي تحققها وحدات الجيش في مختلف المناطق الحدودية، حيث تواجه المملكة محاولات متكررة للتسلل وتهريب الأسلحة والمخدرات، في ظل الظروف الإقليمية المعقدة. وأشارت إلى أن وحدات الجيش وحرس الحدود تعمل على مدار الساعة، وبأعلى درجات الجاهزية، للتصدي لهذه التحديات وحماية الشباب الأردني من آفة المخدرات المدمرة.
وجددت القوات المسلحة الأردنية تأكيدها أنها ستتعامل بكل حزم وقوة مع أي محاولات تسلل أو تهريب، وأنها لن تتهاون مع كل من تسول له نفسه العبث بأمن الأردن ومقدراته، مشددة على أن حماية الحدود تُعد أولوية وطنية قصوى لا يمكن التهاون فيها.
تعاون وثيق مع الأجهزة الأمنية
وأشار البيان إلى أن النجاحات الأمنية في إحباط عمليات التهريب تأتي نتيجة التعاون الوثيق بين القوات المسلحة والأجهزة الأمنية المختصة، الأمر الذي يعزز من قدرة الدولة على مواجهة شبكات التهريب والتجارة غير المشروعة التي تستهدف استقرار المملكة والمنطقة.
مخاطر التهريب على الأمن الوطني
ويرى مراقبون أن استمرار محاولات التهريب يفرض تحديات إضافية على الأردن، خاصة أن المواد المخدرة لا تهدد فقط صحة المجتمع وسلامته، بل ترتبط أيضاً بشبكات إجرامية منظمة تسعى لتحقيق أرباح على حساب استقرار المنطقة.
